مشروع محطة الطاقة النووية

لقد أُنجزت حتى الآن دراسات بخصوص مشروع المحطة النووية الأردنية تناولت دراسة خصائص الموقع، ودراسة سوق الكهربـاء، ودراسة الشبكة الكهربائيـة، ودراسة نظام تبريد المحطة، وهذه الدراسات تتعلق بالتكنولوجيا النووية بشكل عام، وسيتم الإعتماد عليها للإستمرار بمشروع المحطة النووية الأردنية باستخدام أية تكنولوجيا نووية.

وقد إستمرت هيئة الطاقة الذرية الأردنية ومن خلال القنوات الرسمية بالتفاوض مع الجهات الدولية الأخرى المزودة للتكنولوجيا النووية (الأطراف الصينية، الكورية الجنوبية، البريطانية، الأمريكية والروسية) لبناء محطات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء من خلال المفاعلات النووية الصغيرة المدمجة (SMRs) ومن بينها مفاعلات الحرارة العالية المبردة بالغاز (HTR) التي تمتاز بخصائص الأمان الذاتية و عدم إمكانية إنصهار الوقود النووي عند الحوادث النووية، إضافة إلى مفاعلات الماء المضغوط (PWR) الكبيرة. ​ هذا مع العلم بأن الهيئة تعمل حاليا على إجراء دراسات جدوى للمفاعلات الصغيرة المدمجة (SMRs) ومن ضمنها مفاعلات (HTR) بكلف منخفضة نسبياً ولا تحتاج إلى تطوير الشبكة الكهربائية وعمرها التشغيلـي يتراوح بين (40-60) عاماَ، ويمكن إستخدامها لتوليد الكهرباء وتحلية المياه والتدفئة عدا عن التطبيقات الحرارية الصناعية الأخرى، كما أنّها تتحمل زلزالية عالية ولا تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء للتبريد. 

وفي آذار عام 2017 تمّ توقيع مذكرة تفاهم لدراسة الجدوى الإقتصادية لبناء مفاعلين نوويين بتقنية المفاعلات الصغيرة المدمجة طراز (SMART) وبقدرة (110) ميجاواط كهرباء لكل مفاعل في المملكة الأردنية الهاشمية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة السعودية (KACARE) والمعهد الكوري لبحوث الطاقة الذرية (KAERI) وبين هيئة الطاقة الذرية الأردنية، وخلال السنـة الحاليـة وقعت الهيئة مذكرتي تفاهم مع المؤسسة النووية الوطنية الصينيـة لإجراء دراسات جدوى للتكنولوجيا الصينية طراز (HPR-1000) و(HTR-PM) ومن ثم دراسة إمكانية التوجه إلى نظام الإنشاء-التملك-التشغيل-نقل الملكية (BOOT).