الأسئلة الأكثر تكراراً


الإشعاع هو طاقة في حالة حركة، وهناك عدة أنواع من الإشعاع. وحين تكون لدى الإشعاع طاقة كافية لاختراق المواد أو التفاعل معها، يُطلق عليه الإشعاع الأيوني، ويُمكن رصد الإشعاع الأيوني وقياسه بسهولة. ويوجد للإشعاع الأيوني عدة استخدامات وفوائد، بدءًا من توفير طاقة صديقة للبيئة ووصولًا إلى علاج الأمراض.

ويربط أغلب الناس الإشعاع بالاستخدامات الصناعية مثل الأشعة السينية (X-Ray). ولكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أننا نتلقى النسبة الأكبر من الإشعاع من مصادر طبيعية حولنا. فنحن نتلقى كميات آمنة ومنخفضة يوميًا من الإشعاع من عدة مصادر مثل:

  • الأشعة الكونية الصادرة عن الشمس
  • المعادن الطبيعية المشعة الموجودة في التربة وقشرة الأرض
  • يمكن أن نتلقى الإشعاع حتى من البوتاسيوم الموجود في طعامنا

نعم، فقد أثبتت سجلات الأداء لمئات منشآت الطاقة النووية في أكثر من 30 دولة أن الطاقة النووية آمنة. وتوجد جهة عالمية مسؤولية عن متابعة البيانات الخاصة بأداء المحطات بما في ذلك أداء نظام السلامة وموثوقية الوقود ومعدلات الحوادث الصناعية، وهي الجمعية العالمية لمشغلي الطاقة النووية (WANO)

إن مشروع محطة الطاقة النووية لتوليد الكهرباء باستخدام المفاعلات النووية سيؤدي إلى الإسهام الكبير في توفير الطاقة الكهربائية بأسعار منافسة و اقتصادية ودائمة وعلى مدى (60) عاماً، وذلك من خلال تشغيل مفاعل أو مفاعلين نوويين بطاقة (1000) ميغاواط كهرباء لكل واحد منهما، من جانب آخر يمكن استخدام جزء من الطاقة الكهربائية الموّلدة من المفاعلات  النووية لتحلية المياه وتوفير مياه صالحة للاستخدام المنزلي، والاسهام في تنفيذ مشاريع كبيرة للأردن كمشروع ناقل البحرين، ومن جانب آخر سيوفر مشروع المحطة النووية الأردنية فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة من أهمها :

  • فتح فرص عمل جديدة خلال فترة الإنشاء التي تمتد من (5-10) سنوات، وتوفير فرص عمل هندسية، وفنية وإدارية ومالية أثناء عملية تشغيل المفاعلات التي تمتد إلى أكثر من (60) عاماً.
  • تطوير وتحسين نوعي للمنطقة التي سيتم إقامة المحطة النووية عليها مما سينعكس إيجاباً على المجتمع المدني المجاور من حيث توفير فرص عمل، وتطوير البنى التحتية، وتوسيع وتطوير الخدمات التعليمية، والصحية، والخدماتية الأخرى، كجزء من مساهمة محطة الطاقة النووية في تطوير المجتمع المحلي، إضافة إلى توفير الاحتياجات اليومية اللازمة لطواقم العمل في المشروع أثناء الإنشاء والتشغيل طويل الأمد.
  • تحسين وتطوير بنى تحتية حديثة تلزم لتنفيذ المشروع كتحديث شبكات الطرق المؤدية لموقع إنشاء المفاعل، وتطوير الشبكة الكهربائية الوطنية لتمكينها من تحمل الحمل الكهربائي الجديد وبما سينعكس على تحسين وتطوير قطاع النقل، والإنشاءات والصناعات الإنشائية الثقيلة والمقاولين المحليين  وغيرهم.
  • عمل وانجاز دراسات شاملة ومعمقة ودقيقة لأراضي المملكة من النواحي الزلزالية، والطبوغرافية، والجيولوجية وميكانيكية التربة، والمياه الجوفية والسطحية والدراسات البيئية والأرصاد الجوية (الطقس والمناخ) والدراسات السكانية وغيرها من الدراسات الجديدة على الأردن التي لم توجد من ذي قبل، الأمر الذي سيؤدي إلى نقلة نوعية علمية ومعلوماتية ستفيد ليس فقط في مشروع المفاعل النووي بل لأي مشروع صناعي أو زراعي أو مالي كبير يحتاج تنفيذه إلى جمع بيانات ومعلومات مسبقة شاملة ودقيقة.
  • ستؤدي هذه الدراسات إلى بناء قدرات علمية تراكمية للباحثين والعاملين الأردنيين، من خلال دراساتهم المعمقة ومشاركتهم الطواقم الفنية والأجنبية التي ستقوم بتنفيذ دراسات جديدة في الأردن.
  • عادة ما يتم إنشاء المفاعلات النووية في مكان  يبعد نسبياً عن التجمعات السكانية، وذلك وفق الأسس والمعايير العالمية المتبعة والمعتمدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن أهم هذه المعايير والأسس توفير الأمن والحماية للمفاعل والمناطق المجاورة له لذلك فإن المنطقة التي سيتم إنشاء المفاعل فيها وما حولها ستنعم بالأمن والطمأنينة.

 بالنسبة للمفاعل النووي البحثي الأردني، فانه يستخدم في تدريب وتدريس طلبة قسم الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، كما يمكن لطلبة الماجستير في الجامعات الأردنية الأخرى في تخصصات الفيزياء النووية، والكيمياء الإشعاعية، والبيولوجيا، والآثار والتعدين استخدام هذا المفاعل لغايات إجراء البحوث العلمية النوعية المتطورة التي ستؤدي إلى التطوير النوعي للبحث والتجربة العلمية الأردنية، بالإضافة إلى تطوير العلوم الصيدلانية الإشعاعية، وتطوير استخدامات الطب النووي. ويعد المفاعل البحثي والمرافق العلمية التابعة سبباً من أسباب فتح تخصصات علمية وفنية تطبيقية مختلفة ذات قيمة على الاقتصاد والمجتمع المحلي.

وبشكل عام فإن وجود مفاعلات نووية بحثية أو لإنتاج الطاقة في بلد ما يؤدي عادة إلى ظهور حاجة في ذلك البلد إلى تخصصات علمية وفنية وإدارية ومالية وقانونية جديدة لم تكن موجودة سابقاً وتنمو وتزدهر هذه التخصصات مع وجود وتطور التكنولوجيا النووية والإشعاعية، الأمر الذي سيؤدي إلى نهضة علمية وفنية حقيقية ونوعية لذلك البلد، كون هذه العلوم والتخصصات تفيد جوانب أخرى كثيرة من الحياة اليومية للمجتمع وليس الطاقة النووية فقط.

ينتج المفاعل النووي الكهرباء بطريقة مشابهة كثيرًا لتلك التي تجري في باقي محطات توليد الطاقة الكهربائية الأخرى. ففي البداية، تكون هناك طاقة تولِّد حرارة وتحوِّل الماء إلى بخار، ثم يشغّل هذا البخار مولّدَ الكهرباء لإنتاج الطاقة. ويكمن الاختلاف الوحيد في المصدر المستخدم لإنتاج الحرارة في بداية كل عملية. فبعض محطات الطاقة تحرق الفحم أو النفط أو الغاز الطبيعي لتوليد الحرارة. وفي محطة الطاقة النووية، تنبعث الحرارة من انشطار الذرات - وهي عملية تسمى الانشطار النووي.

وتنشطر أعدادٌ هائلة (تصل إلى تريليونات!) من الذرات كل ثانية في المفاعل النووي، مع العلم بأن عملية الانشطار هذه مُراقبة بحرص شديد. وتُساهم التفاعلات المتسلسلة هذه في تسخين الماء الذي بدوره ينتج البخار. ثم ينتقل البخار داخل أنابيب ليصل إلى محرك توربيني ويقوم بتدوير أطراف أو شفرات مثل المروحة. وتتصل أطراف التوربين بمحورٍ يدور ويحوِّل طاقة البخار إلى طاقة ميكانيكية. ويتصل محور التوربين بمولّد كهرباء، وفي داخل المولّد يوجد محور يدور حول مجموعة من المغناطيسات الكهربائية. وفي النهاية، ينتج المغناطيس التيار الكهربائي الذي يضيء بيوتنا وحياتنا

  • وفرّ المفاعل البحثي  فرص عمل للمهندسين والفنيين والإداريين والماليين وبخاصة أهالي المنطقة المجاورة ، حيث احتاج تشغيل المفاعل النووي البحثي إلى ما يزيد عن (150) وظيفة فنية ومالية وإدارية كانت معظمها من أهالي المنطقة والمناطق القريبة والمجاورة.
  • إنتاج النظائر المشعة وبخاصة المستخدمة في الطب النووي من قبل مراكز الطب النووي في الأردن، مما سيؤدي إلى الاستعاضة عن الاستيراد من الخارج، وكذلك إنتاج نظائر مشعة طبية ذات عمر نصف قصير لا يمكن استيرادها من الخارج لقصر عمرها، بالإضافة إلى إنتاج نظائر مشعة أخرى يمكن استخدامها في مجالات البحوث والمجالات الصناعية المختلفة الأمر الذي سيؤدي إلى تطوير هذه الصناعات، وتطوير مفهوم ضبط الجودة، وإجراء فحوصات التنشيط النيوتروني المخبرية التي ستساعد في تطوير  صناعة التعدين، وعلم الآثار، وعلم المواد.
  • يُستخدم المفاعل النووي البحثي لتدريس وتدريب طلبة قسم الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية مما أدى إلى التحسين النوعي والتطور العلمي  لخريجي قسم الهندسة النووية.
  • إقامة المفاعل النووي للبحوث بالقرب من الجامعة وضع المنطقة ككل وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على خارطة العالم، حيث يؤم هذا المكان سنوياً العديد من الباحثين والدراسيين من خارج المملكة، مما  ساعد على تطوير الحركة البحثية والتعليمية.

مركز ضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط – سيسامي - (SESAME) هو أول مركز عالمي للتميز في البحث العلمي في منطقة الشرق الاوسط على غرار المنظمة الأوروبية للبحوث النووية (CERN) في اوروبا , وهو يمثل منظمة حكومية مشتركة بين الدول الاعضاء في المنطقة تحت رعاية اليونسكو وباستضافة الاردن له في بلدة علان ، محافظة البلقاء.

و ينتج مسارع مركز سيسامي ضوء السنكروترون الذي يتم استخدامه في البحث العلمي والتعليم والتدريب من خلال عدد من حزم الاشعة تشمل الاشعة السينية والاشعة فوق البنفسجية والاشعة تحت الحمراء. والتي تمكن الباحثين من اجراء دراسات علمية  في العديد من مجالات البحوث التطبيقية في مجالات متنوعة بما في ذلك البيولوجيا والكيمياء والفيزياء وعلوم البيئة وعلم الآثار والجيولوجيا والزراعة والصيدلة والطب.

اصدرت شركة تعدين اليورانيوم الأردنية عام (2016) تقريرا لتقدير مخزون اليورانيوم بــ (40) ألف طن، طبقاً لقواعد اللجنة الدولية المشتركة لاحتياطيات المواد الخام، وتم تصنيفها كإحتياطيات مبوبة وفق التبويب العالمي (JORC) ، إذ تؤكد على وجود اليورانيوم في وسط الأردن بكميات تجارية ستعتمدها الشركات المختصة بالإستثمار.

برزت الطاقة النووية بكونها الاختيار الأنسب لتوفير الحمل الأساسي المطلوب من الكهرباء، وذلك بعد تقييم مجموعة كبيرة من خيارات الطاقة. فهي تمتاز بقلة الانبعاثات الكربونية المنبعثة منها بل تكاد تنعدم تقريبًا، وهي تقنية مُجربة قابلة للتطبيق تجاريًا، وهي قوة دافعة للنمو الاجتماعي والاقتصادي  في الأردن  لأعوامٍ قادمة.

بلغ إجمالي النفقات المالية على البرنامج النووي الأردني للأعوام (2008- 2017) على النحو التالي:


مشاريع الهيئة

مجموع النفقات لكل مشروع

مشروع اليورانيوم الأردني

8.76 مليون دينار

المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب

56 مليون دينار

محطة الطاقة النووية

39.172 مليون دينار

المنظومة دون الحرجة

1.223 مليون دينار

البعثات والمنح الدراسية

1.688 مليون دينار

مركز السنكروترون

4.688 مليون دينار

الوكالة الدولية للطاقة الذرية

0.659 مليون دينار